السر العجيب في جلب الحبيب

منتدى روحاني لجلب الحبيب وتسهيل زواج العوانس
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الرسول الكريم سيد الأولين والآخرين وبعد؛

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ
Admin


المساهمات : 400
تاريخ التسجيل : 20/04/2013

مُساهمةموضوع: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الرسول الكريم سيد الأولين والآخرين وبعد؛   الأربعاء أبريل 09, 2014 12:21 pm

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الرسول الكريم سيد الأولين والآخرين وبعد؛
النظافة كلمة تعني الجمال والتنظيم؛ وهي العنوان الظاهر لحضارة ورقى الامة والدولة ولقد حث الاسلام على النظافة والجمال (إن الله جميل يحب الجمال) فالنظافة من القيم الجميلة لديننا الحنيف. وتدخل النظافة عند المسلم في كل جوانب حياتة في الجسد والملبس والمكان والبيئة.

وقد اعتنى الدين الإسلامي بالنظافة بشكل لم تعهده التشريعات الأخرى فمن اعتبارها ـ أي النظافة ـ جزءاً من الإيمان إلى جعلها أساس أغلب العبادات الإسلامية حيث يعتبر الوضوء مقدمة للصلاة، والنظافة بمعناها العام تأخذ عدة مفاهيم، فهناك النظافة المادية وهي نظافة الجسد من الأدران والأوساخ والنجاسات، وهناك النظافة المعنوية وهي نظافة الروح من الأدران والنجاسات التي تطرأ على نفس الإنسان.

والنظافة دليل على صحة المجتمع وأفراده تلعب النظافة دورًا كبيرًا في رُقي الأمم و ازدهارها ، لكونها عنوان تمدّنها و تحضّرها ، فما من مجتمع متقدّم إلاّ و تراه يضع نصب عينيه النظافة و الصحة كشرطين أساسيين لبناء مجتمع خالٍ من الشوائب الاجتماعية والطفيلية ، وحتى الديانات السماوية اهتمت بها و أعطتها اهتمامها الأوفر. حيث أعطتها الأولوية في حياة الفرد، فالمحافظة على نظافة الجسم والعقل حثّ عليها ديننا الإسلامي كي يعيش الفرد قوي الجسم سليم البدن قادراً على الابتكار و التنفيذ و تحمّل مسؤوليات الحياة ، لكون العقل السليم في الجسم السليم ، لأنّه لا يمكن لأي شخص كان، أن يحيا حياة آمنة سليمة، إلاّ إذا كان نظيف الجسم و العقل و الدين الإسلامي أفرد لها كل شيء. حيث اهتم بنظافة الفرد الذي هو عنصر من عناصر تكوين المجتمع ، فإذا كان الفرد نظيفاً صالحاً كان المجتمع نظيفاً صالحاً. و قد أوجب عليه تنظيف جسمه ضماناً لاستمرار طهارته ونظافته في العديد من الآيات القرآنية ، حيث يقول سبحانه وتعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ" .

وكذلك اهتم بنظافة الملبس والمكان حيث يتجلى في الأمر بتنظيفهما و تطهيرهما، بل عن تطهير الثياب، له أهمية كبيرة . فإذا قام الإنسان بالاعتناء بملبسه و مكانه و حرص على نظافتهما يكون قد قام بواجب وطني ديني و ساهم في نظافة مجتمعه وجيرانه وهنا يقول الرسول" ص" :إن الله تعالى طيّب يحبّ الطيب ، نظيف يحب النظافة " ثم يقول: " فنظّفوا أفئدتكم ( قلوبكم ) ولا تتشبهوا باليهود " لأنّ إهمال نظافة الأجسام والأمكنة هي من العادات السيئة.

ويجب أن يتّخذ الفرد كل الوسائل الجمال للظهور بالمظهر اللائق كفرد صالح سليم ، كل هذا من شأنه أن يعطي صورة حسنة لمجتمعاتنا لكون نظافة شعب، ما هي إلاّ دليل على مدى تحضّره و خلقه .كما أنّها دليل على استكمال تقديره لوجوده و حياته، و كل هذا من شأنه حماية صحة الأفراد ووقايتها من الأمراض التي تحيق بها لكون الصحة أغلى ما يملك الفرد في حياته. لذلك يجب عليه الحرص عليها والاعتناء بها، وهي ليست سلاحا ماديا فقط ، بل لها أثرها العميق في تقوية النفس و تمكين الإنسان من النهوض بأعباء حياته ومجتمعه، وما أحوج أبناء شعوبنا إلى الجسم النظيف القوي السليم الصبور، إذ يقول عليه الصلاة والسلام :"المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف" حيث طهارته ونظافته تكريم وواجب لأنّه مهما تكاثرت الأشغال اليومية فلا ينبغي ترك الجسم مهملاً .

والنظافة لا تقتصر على الفرد وحده ، بل تمتد على المكان الذي يسكن فيه و المجتمع الذي يعيش فيه مع أبناء مجتمعه ،حيث تنظف وتطهر من جميع الفضلات و النفايات لئلا تكون بمثابة مصدر للعلل والأمراض. و حتى يكون المجتمع في صورة مشرفة. من هنا ندرك من أنّ النظافة أساس الصحة البدنية و العقلية . وهي عنوان الوعي الاجتماعي لأي شعب ، فعلى كل فرد المحافظة عليها ليحافظ على سلامة جسمه، وعقله، ومجتمعه، لأنّ عدم المحافظة على الأشياء وإلقاء الفضلات والأوساخ في الأماكن العامة، والخاصة هو عمل في غير صالح الفرد والمجتمع معاً بل سبب في إصابته بالأمراض الخطيرة والإساءة لمجتمعه.

وتكمن التدابير الضرورية لبناء مجتمع نظيف في القيام بحملات تنظيفية إعلامياً وماديا للأماكن العامة والخاصة ، لجعل المجتمع نظيفا خاليا من كافة الشوائب التي تسيء إلى المجتمعات الراقية.
ويجب علينا جميعا أفرادا وجماعات أن نكثف جهودنا و نتعاون على جعل مسألة نظافة الفرد وما يحيط به مسألة متجددة و دائمة وذلك بالحرص على اتخاذ التدابير الوقائية المختلفة و السهر على حسن تطبيقها . ومن هذه التدابير :

1- قيام أجهز الإعلام بتربية الجماهير تربية صحية و بالتعاون مع الجهات المعنية بالأمر بحملات التوعية الصحية في القرى والمدن.
2- استمرار ( و القيام بـ ) حملات النظافة و شموليتها للأماكن العامة والخاصة.
3- الصرامة في الرقابة الصحية على الأماكن العمومية والمطاعم والمقاهي و الحدائق ...الخ
4- سن قوانين صارمة على مخالفي قواعد الصحة و تعميم إجبارية تطهير الأحياء والمدن بالمحاليل المطهّرة.
بهذه التدابير مع الوعي الجماهيري لقواعد النظافة و الصحة نستطيع خلق مجتمع متمدن راق نظيف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsralajeb.afdalmountada.com
 
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الرسول الكريم سيد الأولين والآخرين وبعد؛
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السر العجيب في جلب الحبيب  :: الفئة الأولى :: سلة المهملات-
انتقل الى: